سيد جلال الدين آشتياني
166
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
برهان تضايف به تنهايى به عقيدهء نگارنده اتحاد را اثبات نمىنمايد و ظاهرا صدر المتألهين برهان تضايف را برهان جداگانه مىداند . برهان تضايف فقط اثبات مىنمايد كه متضائفان بايد در اصل وجود و درجات وجود تكافوء داشته باشند . اتحاد بايد با برهان ديگر اثبات شود و فقط با برهان تضايف استدلال نمىشود كرد . اگر گفته شود هر صورت معقوله چون تجرد از ماده دارد ، مقتضى ادراك در آن وجود دارد ، پس هر مجردى عقل و عاقل و معقول است . جواب مىدهيم اين ربطى به برهان تضايف ندارد و اگر كسى بگويد صورت عقليه چون وجود مجرد است و نفس چنين صورتى را قبل از حلول واجد نبوده است و بعد از وجدان چگونه آنرا ادراك مىنمايد و چگونه مىشود چنين صورتى بدون اتحاد با نفس عين عقلى و بصر معنوى نفس باشد ، جواب مىدهيم اگر تماميت برهان تضايف مبتنى بر اين مطلب باشد ، برهان جداگانه نمىباشد و همين برهان همانطورى كه ذكر شد ، اتحاد عاقل و معقول را اثبات مىنمايد . بعضى از اكابر فن حكمت « 1 » در بيان مرام صدر المتألهين چنين فرموده است : اعلم أنّ محصل ما أفاده صدر أعاظم الحكماء ( قده ) في بيان ذلك البرهان في الأسفار و سائر مسفوراته : إنّ المعقول بالذات و هو الصورة المعقولة الحاضرة بذاتها لدى النفس لا وجود له و لا تحصّل إلّا كونه معقولا و متمثّلا بين يدي النفس و هو مضائف للعاقل بالفعل بالضرورة ، إذ كما أن المتضائفين متكائفان في أصل الوجود فهما متضائفان في درجة الوجود و مرتبته . فإذا فرضنا أنّ المعقول بالذات معقول بالفعل ، فلا محالة العاقل المضائف له عاقل بالفعل و حينئذ فنقول : اذا كانت الصورة المعقولة التي هي حقيقة العلم بالشيء عرضا زائدا على ذات العاقل سواء كانت كيفا نفسانيا كما هو المشهور أو انفعالا أو اضافة محضة كما توهمه الرازي ، فلا محالة كانت متأخرة عن جوهر العاقل
--> ( 1 ) . حكيم محقق سيد المجتهدين آقاى حاج ميرزا سيد ابو الحسن قزوينى - دام ظله العالى - در حاشيه اسفار .